تتناول القصة حالة رجل مثقف يعاني من آلام معدية مزمنة، فيقرر الانتحار بعد يأس طبي واجتماعي، ويكتب رسائل نعي وتنبيه، لكنه يتردد أمام وسائل الموت، ثم يدخل في حادثة محرجة مع خادمته تتسبب في ثورة زوجته وانفجار الأحداث، فيتحول من رغبة في الموت إلى غضب وجري وراء الخادمة لاسترداد الرسائل، ثم إلى نوم عميق وأكل ونشاط جسدي — ليخلص في النهاية إلى أن الرياضة، لا الدواء، هي ما يحتاجه، ملمحًا إلى نقدٍ لاذعٍ للطب التقليدي وآليات التفسير الاجتماعي للمرض والسلوك.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني