يبدأ الكاتب بتفنيد الادعاءات التقليدية بتفرد مصر بالزراعة أو العلم أو القوة أو الحضارة، ليخلص إلى أن الخلة الوحيدة التي تستأثر بها مصر اليوم هي 'الشكوى'، مُستعرضًا أمثلة من الموظفين، والطلاب، والأهالي، والقضاة، والمتقاضين، والأزواج، والأحزاب، مُظهرًا انتشار هذه الظاهرة كظاهرة اجتماعية شاملة تعكس أزمة ثقة وانفصال بين الدولة والمجتمع، مع نبرة ساخرة تجمع بين التحليل الاجتماعي والنقد الأدبي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني