تبدأ القصيدة بعنوان واضح يشير إلى الأزمة الدولية المحيطة بالعدوان الإيطالي على الحبشة عام 1935، ثم تنتقل إلى نقد لاذع لعصبة الأمم باعتبارها «محكمة بلا أحكام» و«سابحة في عالم الأحلام»، مستخدمة صورًا شعرية قوية (كالذئاب والأغنام، والسيف والقلام) لتوصيف التناقض بين الخطاب الدولي والواقع. وتستحضر أحداثًا تاريخية مثل فتك الترك بالأروام ورعب الشام واحتلال الصين، لتؤكد أن الصمت الدولي ليس جديدًا، بل هو سياسة متجذرة. وتختتم بمقطع موجز عن منليك الثاني كرمز للمقاومة المسلحة التي حققت الاستقلال، مما يشكل موقفًا ضمنيًّا رافضًا للتسوية الدبلوماسية الضعيفة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني