يبدأ المقال بسيرة ذاتية موجزة للكاتب تربط مساره التعليمي بزيارة القاهرة سنة ١٩١١، حيث يبرز فيها «قصر الوالدة» كمركز إنساني وخيري مرتبط بـ«مبرة محمد على»، ويصفه كمنزل للرحمة والفن والعلم. ثم ينتقل إلى سرد تأملي عن مكانة القصر في الوعي الجمعي، ودور «الوالدة» كشخصية رمزية للعطاء والقيادة النسائية في العمل الخيري. بعد ذلك يروي تحول القصر إلى موضع بيع الأثاث عام ١٩٣٢، فيُحوّل هذا المشهد إلى محطة اعتبار أخلاقية وتاريخية، يربطها بحكاية جده مع الخديو اسماعيل لتثبيت قيمة الاحترام والوفاء للرموز الوطنية والأخلاقية، لا للممتلكات المادية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني