يتناول المقال تاريخ السفارات الدبلوماسية بين الخلافات الإسلامية (الأموية والعربية والعباسية) والدول النصرانية (البيزنطية والفرنجية) من القرن الأول الهجري حتى أوائل القرن الثالث، مركّزًا على طبيعة هذه العلاقات كأداة سياسية تُوظَّف في التحالف أو المهادنة أو التوازن الاستراتيجي. ويستعرض أمثلة محددة مثل سفارات معاوية وإيريني والرشيد وشارلمان وتيوفيلوس، موضحًا كيف كانت هذه السفارات مرتبطة بحسابات القوة والضعف، وصراع الزعامة بين الدول الإسلامية، ومحاولات الدول النصرانية استغلال الانقسامات الداخلية. ويؤكد الكاتب أن الدوافع كانت سياسية بالأساس، لا دينية، وأن السفارات كانت تخدم مصالح الدولة أكثر من المبادئ العقائدية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني