← العودة للقائمة

الكتب الاطلال

محمد أمين حسونه · العدد 87 · 1935

يقدّم المقال عرضًا نقديًّا لرواية «الاطلال» لمحمود تيمور، مُصنِّفًا إياها ثغرة انتقالية بين مرحلتيه الواقعية والتحليلية النفسية. ويُركّز على تصوير الشخصية الرئيسية «سامى» كمرآة للثورة الجسدية والنفسية في فجر الشباب، ويتناول تجاذب مشاعره بين فتحية (الممثلة للطهارة والغموض) وتهانى (الممثلة للعبث والشهوة)، مع تحليل دقيق لكيفية توظيف المؤلف للخيال والرمز والتورية. كما يشير إلى ضعف بُعد فتحية النفسي بسبب كبت العواطف، ويشيد بنجاح تيمور في التصوير البصري والسيكولوجي رغم بعض التناقضات الفنية.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة