يتناول الكاتب قضية تطوير المحطة الإذاعية المصرية، معتبرًا أنها لا تفي بالغرض المطلوب كونها محطة إسلامية أكثر منها عربية، ويؤكد على ضرورة أن تكون أداة ثقافية وطنية وقومية تُبرز الفصحى وتتنافس مع المحطات الغربية. ويقترح حلين تقنيين: تغيير طول الموجة لتفادي التداخل مع محطة بروكسيل، أو تعديل قوة الإرسال لتتماشى مع نموذج محطة هويزه الهولندية. ويربط هذا المطلب برؤية سياسية ثقافية ترى في القاهرة عاصمة للعالم الشرقي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني