يقدّم المقال حجة تحليلية حول مركز الأدب كقوة توحيدية للأمم، حيث يربط بين الوحدة الأدبية والوحدة السياسية والاجتماعية، ويستشهد بتأثير الأدب الأوروبي في الشرق كنموذج. ثم يوجّه النقد إلى مصر لعدم اهتمامها بتوثيق الروابط الأدبية والروحية مع السودان رغم قرابتهما الجغرافية والتاريخية، معتبرًا أن هذا الإهمال ناتج عن الجهل والإغفال، وليس عن عوائق طبيعية أو جوهرية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني