تُوثِّق هذه الرحلة تجربة سفر عبد الوهاب عزام من القاهرة إلى دمشق عبر إيران والعراق في مارس ١٩٣٥، وتتضمن وصفًا دقيقًا للمدن والطرق والفنادق والآثار (مثل قصر اللصوص في كنكاور ومعبد أناهيتا، وآثار بيستون المرتبطة بقصة فرهاد وشيرين)، مع سرد شفهي للقصة الفارسية الكلاسيكية من قِبل سائق السيارة، ومشاهد تعبّر عن الانتماء الوطني (كظهور صورة أم كلثوم في منتدى عراقي). النص يعكس اهتمامًا بالتراث الشرقي، والربط بين الجغرافيا والتاريخ والأدب، دون حكم تقييمي أو موقف فكري صريح.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني