تتخذ القصيدة شكل نداءٍ تعبدي-رثائي موجّه إلى 'مولانا أبو زيد' بصفته رمزًا للخلافة والنصر، وتستعرض بأسلوب شعري حزين وغاضب سلسلة من المظالم التي ارتكبها 'القوط' بحق المسلمين: حرق المصاحف وتدنيسها، إجبار الصائمين على الإفطار في رمضان، منع الذكر والصلاة، تعذيب من يلتزم بالشريعة، تغيير الأسماء قسرًا، ودفن الموتى في الزبل. وتُبرز القصيدة صراع الهوية الدينية والثقافية، وتحوّل الظلم إلى دليل على فساد العهد ونقض الذمة، دون أن تقدّم تحليلًا تاريخيًا أو نقديًا، بل تكتفي بالسرد الشعري التأملي المؤثر.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني