يقدّم عبد الوهاب عزام في هذا المقال دراسة توثيقية لقصيدة تاريخية أرسلها مسلمو غرناطة إلى السلطان العثماني بايزيد الثاني بعد سقوط آخر معقل إسلامي في الأندلس، مُبرزًا طابعها الاستغاثي وارتباطها بالسياق التاريخي لانتهاك الأسبان للشروط التي أعطوها للمسلمين عند التسليم، وذكرًا لجهود بعض الحكام المسلمين مثل خير الدين باشا وسليمان القانوني. ويوضح أن القصيدة جُمعت ونُسخت في فاس، وأُرسلت إلى مجلة «الرسالة» بفضل جهد الشيخ خليل الخالدي، مع الإشارة إلى غياب معلومة عن رد السلطان بايزيد.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني