يتناول المقال سلسلة الرواية التي انتسبت إلى الليث بن سعد، من خلال عرض شيوخه الذين سمع منهم في مصر والحجاز والعراق، مع توثيق أسمائهم وألقابهم وصفاتهم ووفياتهم عبر الهوامش التفصيلية. ثم ينتقل إلى إبراز منزلة الليث عند كبار المحدثين والفُقهاء مثل أحمد بن حنبل والشافعي ومالك وابن حبان وغيرهم، مع نقل شهاداتهم في ثبوت حديثه وعلو فقهه وورعه، ومقارنته بمالك، وذكر سبب ضياع مذهبه. ويختتم بالإشارة إلى أن الجزء التالي سيكمل الموضوع.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني