يقدّم الرافعي عبر قصة خيالية عن طفل اسمه عصمت، ابن مدير مترف، تجربة انفصاله عن حارسه العسكري وانخراطه في عالم أطفال الأزقة، حيث يكتشف أن طفولته المُنظمة والمُحمية ليست طفولة حقيقية، بل هي سجن رمزي. ويُقابل ذلك شخصية جعلص، الطفل الفقير القوي الجسدي والوجداني، الذي يمثل الطفولة الحية، المُتعلّمة من الحياة لا من الكتب أو السلطة. ويُحلّل النص العلاقة بين الطبقات، ونقد التراتبية الاجتماعية، ويعتبر الفقر مصدر قوة وجودية، بينما يُعتبر الغنى سبب ضعف ذاتي وانفصام في الشخصية. وتنتهي المقالة بخطاب مباشر للمهمشين: «وأنتم أيها الفقراء، حسبكم البطولة».
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني