يقدّم الرافعي في هذا المقال، الذي يحمل عنوان 'الطفولتان'، تأملاً أدبياً اجتماعياً عميقاً في ظاهرة التفاوت الطبقي عبر رسم شخصية طفل مترف اسمه عصمت ابن مدير مديرية، يرافقه جندي رسمي كرمز للسلطة والمكانة، مقابل طفولة أطفال الأزقة الذين يلعبون بحرية وانتماء إلى الطفولة نفسها دون وصاية سلطة أو نسب. ويستخلص من هذا التقابل تشخيصاً حاداً لانقلاب القيم في المجتمع المصري حين تعلو الشخصيات (المناصب) على المعاني (الفضائل والحق)، فيصبح الكذب صدقاً بالقوة، وتُهيّأ الأمة للاستعباد عبر هيمنة الشكل على الجوهر. النص ناقص النهاية، ويقطع عند لحظة هروب عصمت نحو طفولة الأزقة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني