تبدأ المقالة بمراجعة ديوان «أغاني الكوخ» لمحمود حسن اسماعيل، وتُشيد بروحه الريفية وارتباطه بالمناظر الصعيدية، وتصف شعره بأنه باكورة طيبة في اتجاه تصوير البيئة المحلية، لكنها تنتقد بعض المجازات والاستعارات التي تفتقر إلى الانسجام مع طبع الشاعر. ثم تنتقل إلى مراجعة كتاب «شعراؤنا الضباط» لمحمد عبد الفتاح ابراهيم، فتمتدح وفاء المؤلف لزملائه الضباط الشعراء، لكنها تشير إلى أن العمل يغلب عليه السرد المعلوماتي دون تمحيص أو تحليل فني منهجي، وتشير إلى اعتماده أحيانًا على آراء آخرين دون تعليق نقدي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني