الجزء المنشور من ترجمة زكي نجيب محمود لحوار فيدون الأفلاطوني يعرض حجة سقراط حول أصل المعرفة: فالمعرفة بالمثل المجردة (كالتساوي المطلق، والجمال، والعدل) لا يمكن اكتسابها عبر الحواس لأن الأشياء المحسوسة دائمًا ناقصة ومتفاوتة، وبالتالي لا يمكن أن تكون مصدرًا لمفاهيم كليّة ثابتة؛ بل لا بد أن تكون هذه المعرفة موجودة مسبقًا في النفس قبل الولادة، وأن ما نسميه 'تعلُّمًا' هو في الحقيقة 'تذكُّر' لمعرفة كانت مُودعة سابقًا — وهي الفكرة المركزية في نظرية التذكر الأفلاطونية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني