تُقدّم القصة سرداً سردياً ساخراً بلغة أدبية رفيعة، يروي فيه المازني موقفاً يومياً مُحرجاً: خروجه من بيته بثلاثين قرشاً، ومحاولته إقناع صديقٍ بالغداء في البيت، ثم انتقاله قسراً إلى مطعم، حيث يتكشّف عجزه المالي تدريجياً أمام طلبات الصديق المتزايدة، حتى يُضطر لإعلان حقيقة وضعه المادي. يُوظّف الكاتب الحوار الداخلي مع «النفس» كأداة تأمُّلية ونقد ذاتي، ويُبرز التناقض بين الكرم الاجتماعي والواقع الاقتصادي الضيق، وبين الخطاب الأخلاقي (الزهد، التوفير) والممارسة اليومية المُرهقة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني