تُعبّر القصيدة عن حالة اغتراب وجودي وسياسي لأمة الإسلام التي خضعت للمستبدين في المشرق والمغرب، وانتقلت من العبادة الخالصة لله إلى طاعة الغاصبين واتخاذهم مرجعية بدل الشريعة. وتطرح سؤالاً جوهرياً حول معنى العبادة الحقيقية، وتحذّر من أن عبادة غير الله — حتى لو كانت ضمن الصلاة — تُفقد الأمة عزّها ورشدها، وتُعمّق جهلها وذلّها.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني