يروي عبد الوهاب عزام رحلته البرية من قم إلى أصفهان في فبراير 1935، مُوثِّقًا المناظر الطبيعية والقرى المارة بها، ثم وصف دقيق لمدينة أصفهان: موقعها الجغرافي، مواردها المائية (نهر زاينده رود)، آثارها المعمارية (كقنطرة الله ويردى خان)، ميدانها الشهير، ومساجدها. ويستعرض تاريخ المدينة منذ العصر ما قبل الإسلامي، مرورًا بالدول الإسلامية المتعاقبة (السامانية، البويهية، السلجوقية، الصفوية)، وصولًا إلى تراجعها بعد سقوط الصفويين وانتقال العاصمة إلى طهران. ويُبرز دور أصفهان العلمي عبر ذكر علمائها الكبار، ويُشير إلى حضور أوروبي فيها (مثل المهندس الألماني والصحفي شميت)، مع تسجيل انطباعات شخصية عن الإقامة والضيافة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني