يتناول المقال موضوع أصول التحقيق الجنائي مقارنًا بين النموذجين الأوروبي والإسلامي. يعرض أولاً تطور الأسلوب الادعائي ثم التحقيقي في أوروبا، مع التركيز على ممارسات التعذيب والظلم المؤسسي حتى الثورة الفرنسية 1789. ثم ينتقل إلى التشريع الإسلامي، مستندًا إلى نصوص من كتاب «الخراج» لأبي يوسف و«الطرق الحكمية» لابن قيم الجوزية، ليُظهر أن القضاء الإسلامي اعتمد منذ القرون الأولى مبادئ حديثة مثل رفض الإقرار القسري، التحقيق بالقرائن، وضرورة القناعة الوجدانية لدى القاضي، معتبرًا ذلك دليلًا على عمق الفقه الجنائي الإسلامي وتميّزه الأخلاقي والمنهجي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني