← العودة للقائمة

الملك على ...

أحمد حسن الزيات · العدد 85 · 1935

يقدّم النص رثاءً عميقًا للملك علي بن الحسين، يركّز على طبيعته الإنسانية النقية، وصفاته الأخلاقية والقيادية التي لا تخلو من جلالٍ وهيبة دون جفوة أو طموح سياسي مفرط. ويُقابَل ذلك بمقارنة تأملية بين مصير علي ومصير أخيه فيصل: ففيصل حكم في 'شروق ملك عائد' بينما حكم علي في 'غروب ملك بائد'، ما جعل الأول يُنظر إليه كبطل عالمي، والثاني كسيد عروبي خلا. ويُبرز النص محنة علي بعد خروجه من الحجاز على متن باخرة 'الرقمين'، وتجربته في العراق حيث كان صوت العدل في طغيان الهوى، لكنه بقي حزينًا مُشتاقًا لعرشه المغصوب. كما يشير إلى ارتباطه بمصر، ودفاعه عن ثورته على الترك، وآرائه في وحدة العرب وساسة العراق.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة