يتتبع النص جزءًا من رحلة عبد الوهاب عزام في إيران عام 1935 ضمن سلسلة «بين القاهرة وطوس»، حيث يروي انتقاله من طهران إلى قم مع الأستاذ العبادي بعد انتهاء مشاركتهما في احتفالات الفردوسى. يصف الترتيبات اللوجستية (مثل التفتيش على الجوازات)، واللقاءات الرسمية والثقافية (محاضرة غير ملقاة، وكلمة مُرسلة عن موقف المسلمين من حضارة أوروبا)، وزيارات المواقع التاريخية والدينية، خاصة مدينة قم وحرم السيدة فاطمة المعصومة، مع استعراض غني لموقع المدينة الجغرافي، وتاريخها الإسلامي، وتراثها التشيعي، وقصصها الأدبية والتاريخية المستمدة من ياقوت الحموي ودعبل وروايات شيعية عن قدسية قم.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني