يحلل عبد الحميد العبادي في هذا المقال الجزء الثاني من دراسته عن الفردوسي، مركّزًا على الأسباب التي تجعل الشاهنامة نصًّا عالميًّا لا يقتصر تأثيره على القومية الفارسية، بل يمتد إلى مجالات لغوية واجتماعية وتاريخية ودينية وفنية. ويعرض المقال فلسفة الشاهنامة الأخلاقية في أربعة محاور رئيسية: الإيمان كإيمان الأبطال لا الضعفاء، والواجب كأساس للحكم والبطولة، وطهارة القلب عبر العرض الدرامي المؤثر (مثل قصة رستم وسهراب)، والزهد كاستنتاج من تقلب الدنيا وعبثية الملك والسلطة. ويُبرز المقال أيضًا طبيعة الترجمة العربية المبكرة للشاهنامة وانتشارها في اللغات الأوروبية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني