يتتبع النص رواية شفهية لحديث الشيخ الخالدي عن مؤسسات التعليم الإسلامي في مختلف البلدان الإسلامية، بدءًا من مدارس الأناضول التي درّس فيها جلال الدين الرومي والجرجاني، ومرورًا بمدارس العراق وسوريا ومصر (كالمستنصرية والكاملية والصالحية والأزهر)، وانتهاءً بمراكز العلم في المغرب الإسلامي (القيروان، الزيتونة، القرويين، سبتة، الأندلس)، مع إشارات تفصيلية إلى علمائها، كابن خلدون والقاضي عياض وابن سيده، وكتبهم المحققة أو المخطوطة في مكتبات مثل أياصوفيا والقرويين. ويبرز النص اهتمام الأندلسيين برواية الشعر كعلمٍ مُؤسَّس، ويشير إلى غياب العناية الرسمية بدور العلم التاريخية مثل خانقاه سعيد السعداء.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني