يبدأ النص بمقتطفات شعرية ونثرية تمهيدية تشير إلى أدبٍ حيٍّ نابضٍ يعكس روح الشعب، ثم ينتقل إلى سرد ذاتي لتجربة كاتب يملك حديقة صغيرة في ضاحية القاهرة، ويتعامل مع فتاة شقراء من أبناء الصحراء تمتلك معرفة عملية وحدسية بتحديد مواقع المياه. تدفعه إلى حفر بئر ينقذه من أزمة العداد، لكن الحفر يتحول في السياق التأملي إلى رمز لاستعادة الذات والحياة والتراث الوطني المفقود. يختتم المقال برحيل الفتاة المفاجئ، وانقطاع العلاقة، وترك الكاتب للحديقة والبئر كعلامة على استحالة التوفيق بين عالمين: عالم البساطة والحدس (الصحراء)، وعالم التعقيد والحضارة (المدنية).
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني