المقال يراجع الكتاب 'ضحايانا الأطفال' لمؤلفه أجنس دي ليما، المترجم من قبل محمد عبد الواحد خلاف، كأول حلقة في سلسلة تربوية أطلقتها لجنة التأليف والترجمة والنشر تحت إشراف إسماعيل القباني. ويُبرز المقال روح النقد التربوي التي يحملها الكتاب، حيث يرفض النظم المدرسية التقليدية باعتبارها سجنًا للطفل، ويؤكّد على ضرورة بناء فلسفة تربوية مصرية توازن بين الآراء العلمية الحديثة وأغراض النهضة القومية. ويُبرز المقال الطابع العملي للكتاب عبر عرضه لتجارب مدارس أمريكية ناجحة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني