يتناول المقال ذكرى 19 يناير كحدث وطني طُمست دلالته رغم ارتباطه بانتهاكات استعمارية صارخة، ثم ينتقل إلى تحليل العلاقة بين مصر والسودان عبر محوريْن: أولهما اقتصادي (بالإشارة إلى مقال محمد عبد الله عنان حول ضرورة حماية الصناعة القطنية الوطنية)، وثانيهما تاريخي-ثقافي، حيث يستند الكاتب إلى زيارات الملوك، وشهادات المؤرخين والجغرافيين، وغياب التمثيل الأدبي للسودان في الشعر والمسرح المصري، داعيًا إلى رحلة أدبية لربط الثقافتين وتصحيح هذا النقص. ويبرز المقال موقفًا وطنيًا موحدًا ضد التجزئة الاستعمارية، ويدعو إلى إعادة إحياء الوعي بالوحدة عبر الأدب والتاريخ.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني