← العودة للقائمة

1 - الفردوسي

عبد الحميد العبادي · العدد 83 · 1935

يقدّم المقال سيرة الفردوسي كشخصية محورية في التاريخ الثقافي الإيراني، مركّزاً على جهده في تأليف الشاهنامة كمشروع إنقاذي للهوية الفارسية بعد انحسار الفهلوية وتصاعد العربية عقب الفتح الإسلامي. ويُحلّل العلاقة المعقدة بين الشاعر والسلطان محمود الغزنوي، موضحاً أن رفض الجائزة لم يكن مجرد خلاف شخصي بل تعبيراً عن تناقض أيديولوجي عميق: فبينما كان الفردوسي يُحيي المجد الفارسي المجوسي ويُعزز العصبية القومية، كان السلطان يمثل السلطة التركية السنية التي ترى في ذلك تهديداً للوحدة الإسلامية والسنة. ويخلص المقال إلى أن الشاهنامة لم تكن مجرد عمل أدبي بل أصبحت 'قرآن القوم'، مؤكداً أن فضل الفردوسي باقٍ ببقاء اللغة والقومية الفارسية.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة