تبدأ القصة بلقاء بين ميني وراوي غير مسمّى في باريس، حيث يُظهران اهتمامًا بأسماك ذهبية صناعية في صندوق زجاجي. عبر حوار ساخر ومُحكم، يُزرع الراوي ورينيه في ذهن ميني فكرة أن العلم قد خلق بشرًا صناعيين لا تمييز بينهم وبين البشر الحقيقيين. وتتصاعد القصة ببطء نحو الانهيار النفسي لميني، التي تنتقل من التساؤل إلى اليقين المرضي بأنها نفسها كائن صناعي، ثم إلى الهلوسة والانتحار من النافذة. النهاية درامية وصادمة، تُبرز قوة الوهم وتأثيره التدميري على الإدراك الذاتي والآخر.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني