← العودة للقائمة

فانك مصري ...

فخري أبو السعود · العدد 82 · 1935

تبدأ القصيدة بمدح شعري مكثف لشاعر مصري (أو للشعر المصري عمومًا) باعتباره ملك المعاني، وناطق العقل والعواطف، ثم تنتقل إلى نبرة احتجاجية وطنية تُعلن الانتماء المصري والإسلامي والشرقي، وتُصوّر الوضع المأساوي للمصريين تحت هيمنة أجنبية، وتنتهي بإشادة بـ'أحمد' كإمام في الموت كما كان في الحياة، مع إشارة إلى جميل صدقي الزهاوي من بغداد ككاتِب للبيتين الأخيرين — ما يوحي بتوزيع جزئي للتأليف أو تعقيب شعري.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة