يتناول المقال ظاهرة الغزو الاقتصادي الياباني الذي اكتسب زخمًا عالميًا بعد الحرب الروسية اليابانية ١٩٠٥، ويُظهر كيف تحولت اليابان من دولة شرقية ناشئة إلى قوة صناعية تهدد الأسواق الأوروبية والأمريكية والإفريقية والآسيوية. ويحلل المقال العوامل البنيوية التي مكنت اليابان من هذه القفزة رغم فقرها في الموارد الأولية: النمو السكاني الهائل، ورخص الأجور غير المسبوق، وغياب الحماية العمالية، وطول ساعات العمل، ونظام العمل الأسري في المصانع الصغيرة. كما يربط المقال هذا الغزو بتداعياته على مصر، خصوصًا تهديده لصناعة الغزل والأحذية، وتأثيره المحتمل على مستقبل محصول القطن المصري المعتمد على الصناعات الغربية مثل لانكشير.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني