يستهل المقال رسالة من معلم مصري يعبّر فيها عن قلقه من تغريب المناهج التعليمية وانفصالها عن الهوية المصرية، ثم يعمّق الزيات هذه الفكرة بتحليل نقدي لظاهرة 'الثقافة المذبذبة' التي تنتج عن تبني غير نقدي للنموذج الغربي في الآداب والأخلاق والفنون، مُميّزًا بين الاستعباد المادي القديم والاستعباد الأدبي الحديث الذي يُمارس طواعيةً، ويؤكد أن العلم لا وطن له، أما الثقافة فهي جوهر الأمة، وأن خضوع المناهج للغات أجنبية يُهدّد الوحدة الوطنية والاستقلال الروحي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني