يتناول النص مفهوم الشعر باعتباره امتدادًا لتقاليد إنسانية قديمة جدًّا، تعود إلى الرسوم والنقوش الأولية في أفريقيا، ويُبرز دور الشاعر ككائن منفصل عن عصره بسبب ارتباطه العميق بذلك العالم الأول المغمور بالأحلام والخيال، مستندًا إلى رؤية نقدية ألمانية (مشج) ونظرية نفسية (فرويد). ويُطرح هذا في سياق مقارنة ضمنية بين الشعر والمسرح والسينما، مع تركيز على طبيعة الإبداع وارتباطه باللاوعي والتاريخ البشري المبكر.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني