← العودة للقائمة

من هنا ومن هناك

العدد 81 · 1935

يعرض النص رأي المستشرق ج. أيستروب في تشابه الأدب العربي الجاهلي مع الأدب الأيسلندي القديم، ويعزو ذلك إلى العزلة الجغرافية والحياة القبلية المستقلة والطبيعة القاسية، مما أنتج فخراً ذاتياً وهجاءً شخصياً وشعراً غنائياً انفعالياً؛ ثم ينتقل إلى مقال لويس چوفيه عن العلاقة بين المسرح والسينما، مُركِّزاً على أن كل فنٍ له طرق تعبيره الخاصة، وأن الجمهور المسرحي، رغم قلته، يتميز بحساسية فنية أعلى، دون إعلان صراع حاد بل دعوة للاعتراف بالتمايز الوظيفي.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة