المقال عبارة عن ترجمة جزئية للحوار الثالث من محاورات أفلاطون المعروف بـ'فيدون أو خلود الروح'، ويُقدّم رواية فيدون لأشكراتس عن مشاهدته لسقراط في السجن قبل إعدامه بيوم واحد، مع التركيز على حديث سقراط الفلسفي حول طبيعة الموت، وخلود الروح، وارتباط اللذة بالألم كضدين متصلين، وتأويله لرؤياه حول 'الموسيقى' باعتبارها تجسيدًا للفلسفة، وحديثه مع سيبيس وأبولودورس وغيرهم من التلاميذ الحاضرين، مع إشارات إلى سياق تاريخي (تأجيل الإعدام بسبب السفينة المقدسة)، وإلى شخصيات فلسفية ومكانية مركزية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني