يتناول المقال منهج داريوش في حفظ نقوشه التاريخية على صخرة بهشتون عبر اختيار موقع شديد الانحدار يصعب الوصول إليه، وإزالة الزوائد الصخرية لتشكيل جدار أملس يحمي الكتابات، مع إنشاء طرق للوصول إليها لمراقبتها من قبل المارة. ويُبرز دور العوامل الطبيعية (وليس البشرية) في تلف النقوش، ويذكر اكتشاف قطعة من الترجمة البابلية في بابل، آملاً باكتشاف نسخ أخرى توضح الغموض في النصوص الحالية. ويخلص إلى أن داريوش سجّل انتصاراته بلغات ثلاث ذات أهمية إقليمية، ووضعها في موقع استراتيجي مرئي للمسافرين على طريق رئيسية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني