يقدّم المازني مقالاً سردياً ساخراً يحكي فيه عن ملكيته لسيارة فاخرة تحوّلت إلى مصدر إزعاج دائم بسبب أعطالها المتكررة، في مقابل حديثه الذاتي عن فقره المادي وانبهاره بثروة البنك الأهلي وجميلات موظفاته. يدمج بين السرد الشخصي والوصف الكوميدي والتأمل الفلسفي الخفيف، مستخدماً لغة أدبية رشيقة ومليئة بالصور المجازية والسخرية اللطيفة، ليكشف عن تناقضات العصر: بين الطموح التحديثي والواقع التقني المُهمَل، وبين الرغبة في الاستهلاك والقدرة المادية المحدودة، وبين الانبهار بالغرب والانتماء المحلي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني