← العودة للقائمة

ألبانيا الفتاة

محمد عبد الله عنان · العدد 81 · 1935

يُقدِّم المقال سرداً تحليلياً متكاملاً لتاريخ ألبانيا الحديث من منظور جيوسياسي، بدءاً من وضعها كولاية عثمانية، ونضالها للحصول على الاستقلال، ومروراً بفترة الحماية الأجنبية والصراع بين القوى الكبرى (إيطاليا ويوغوسلافيا)، ووصولاً إلى أزمة الحكم الملكي تحت حكم أحمد زوغو عام ١٩٣٥. ويُبرز الكاتب طبيعة الدولة الألبانية كدولة إسلامية صغيرة في قلب الصراع البلقاني، ويشدد على تناقض وضعها: فهي تمتلك إرادة استقلالية ووعياً وطنياً، لكنها عاجزة عن تحقيق سيادتها الكاملة بسبب ضعفها الجغرافي والاقتصادي والعسكري، ما يجعلها ساحة تنافس بين نفوذين متنافسين. ويخلص إلى أن مصير ألبانيا غامض، وأن خير سيناريو لها هو أن تبقى «دولة فاصلة» تنتفع بتجاذب القوى دون الانخراط الكامل في أحدهما.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة