يقدّم المقال رؤية تأملية عميقة للحج باعتباره ركناً اجتماعياً يُكمّل الزكاة في بناء المجتمع الإسلامي على التعاطف والألفة، ويصفه كـ'مؤتمر إسلامي عام' يجدد الوحدة ويشكل ملاذاً وجودياً وسياسياً للمسلمين في ظل الاستعمار الذي قطع أسباب التواصل بينهم. ويستند الكاتب إلى الرموز المكانية المقدسة (حراء، دار الأرقم، جبل ثور، البطحاء) لإثارة الدلالة التاريخية والرمزية للتحرر والعزّ، ثم يربط ذلك بالواقع المعاصر عبر دعوة الزعماء والطبقة المترفة إلى أداء الحج بفضل تسهيلات النقل الحديثة، خاصة شركة مصر للملاحة البحرية، معتبراً أن الحج اليوم فريضة عين لا عذر في تركها.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني