المقال مراجعة تحليلية لرواية 'مدام بوفارى' لفلوبير، يقدم فيها محمد سليمان علي تلخيصاً دقيقاً لمجريات الرواية عبر أقسامها الثلاثة: النشأة والزواج الأول مع شارل، ثم التعرف على ليون وهوميه في بلدة جديدة، فالانزلاق نحو علاقة غرامية مع رودولف، ثم العودة إلى ليون بعد الكارثة، وأخيراً الانتحار وتداعياته. ويبرز المقال البُعد النفسي والاجتماعي للبطلة، وتصاعد استيائها من حياة الرتابة والجهل العاطفي لزوجها، واعتمادها على الأدب (بلزاك، جورج ساند) كمرشد خاطئ لفهم الحب، وانتهاءً بانهيارها الأخلاقي والمادي. كما يُظهر المقال قراءة نقدية لأسلوب فلوبير في تصوير الفراغ الداخلي والتناقض بين الخطاب الرومانسي والواقع المرير.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني