← العودة للقائمة

6 - بين القاهرة وطوس

عبد الوهاب عزام · العدد 80 · 1935

يصف الكاتب رحلته من سبزوار إلى نيسابور في يناير 1934، مُبرزًا المناظر الطبيعية والقرى والزراعات، ثم ينتقل إلى التأمل التاريخي في عظمة نيسابور كمركز علمي وأدبي إسلامي، مستشهدًا بسيرة علمائها وشعرائها مثل الخيام والعطار والأنورى وياقوت. بعد الوصول، يروي زيارته لضريح الخيام في بيئة احتفالية مُستهجنة، ثم انتقاله إلى قبر العطار في جو خاشع، ليخلص إلى تقابل رمزي بين لذة الخيام وألم العطار كتجسيد لثنائية النشوة واليقظة في التصوف. النص ينتهي بإشارة إلى استمرارية الرحلة («يتبع»)، ما يؤكد طابعه التسلسلي.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة