تبدأ القصة بإعلان وهمي ينشره الكاتب إبراهيم عبد القادر المازني باسم مستعار (نينا شقراوي) في جريدة الكوثر، يطلب فيه مديرة لبيت. يختار من بين الرسائل المرسلة فتاة تدّعي تعلمها في إنجلترا، فيتفق مع صاحبه على لقاء خفي أمام باب جروبى. عند اللقاء، يتكشف أن الإعلان كان وسيلة لبدء حوار اجتماعي مُرَوَّن بالفكاهة والمجاملة والتهكم، حيث يحاول البطل التقرّب من الفتاة عبر أسلوب أدبي مُحكم، لكنها ترفض التورط وتُظهر وعياً حاداً بدوافعه. النهاية مفتوحة، تشير إلى استمرار التفاعل دون حسم، مع تلميحات إلى تحوّل العلاقة من لعبة اجتماعية إلى إمكانية عاطفية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني