يقدّم المقال تحليلاً نقديًا لسياسات الحكومة التركية بعد قيام الجمهورية، مركّزًا على ما يصفه بـ"حرب منظمة على الإسلام"، تتجلى في إلغاء الخلافة، وحل الجماعات الصوفية، وفرض الثياب المدنية، وتحريم الأذان بالعربية، وإلغاء الكتابة العربية، ومحاولات تغيير طقوس العبادة، وازالة منارات المساجد. ويربط الكاتب هذه السياسات بتأثير روسيا البلشفية، ويستعرض الدوافع التاريخية والسياسية التي يدّعي الكماليون أنها تبرر عدائهم للإسلام، ثم يردّ عليها بتفنيد دور الإسلام في انحلال الدولة العثمانية، مُرجّحًا أن السبب يكمن في سياساتها الداخلية الغاشمة وعجزها الحضاري. ويختم بتأكيد متانة الإسلام أمام هذه الهجمات، وتنبؤه بانفصال العالم الإسلامي عن تركيا الكمالية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني