المقال يراجع كتاب ميخائيل نعيمة عن جبران خليل جبران باعتباره عملاً في فن التراجم، ويُبرز تناقضًا جوهريًّا بين مقدمة الكتاب التي تعلن الهدف من التأليف (إظهار صورة جبران كما عرفه الكاتب لا سرد تاريخ حياته)، وبين الممارسة الفعلية التي تحوّل القسم الأول إلى سردٍ خياليٍّ مُفصّلٍ لمواقف لا يمكن التوثيق لها، مثل لحظة الميلاد وتفاصيل الطفولة. ويُقرّ المُراجع بقوة الأسلوب ودقة الوصف النفسي عند نعيمة، لكنه ينتقد غياب التعليق التحليلي على الحوادث وتأثيرها في تكوين جبران، وضعف الربط بين الوقائع والشخصية، وغياب النقد الأدبي والأخلاقي المتوازن، مع الإشارة إلى هيمنة الإعجاب على التقييم النزيه، خاصة في قراءة «النبي» وعلاقته بنيتشه.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني