المقال يعرض مقتطفين من أدبين غربي وشرقي: الأول للكاتب الفرنسي شاتوبريان من كتابه «عبقرية المسيحية»، ويقدّم رؤية كونية تؤكد وجود إله من خلال تنظيم الطبيعة وتنوّعها، ويجادل بأن التغير إنما هو في الناظر لا في المنظر، وأن الزمن والمكان أداة لتجسيد الدوام المطلق والدوام المتجدد معًا. والثاني لطاغور من ديوانه «القربان الغنائي» (جيتنجالي)، ويأخذ طابعًا صوفيًّا تأمليًّا يعبّر فيه عن قدسية اللمسة الإلهية في الجسد والفكر، مُرسِلاً رسالة تطهير ذاتي وانسجام وجودي مع الحقيقة العليا. لا يربط المقال بين النصين بتحليل مقارن صريح، بل يكتفي بتقديمهما كـ«روائع» تمثّل شرقًا وغربًا.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني