تبدأ القصيدة بتمهيدٍ مقدسيٍّ يُصوِّر الأدب والفنون كقوةٍ محرِّرةٍ ومجدِّدةٍ للحضارة العربية، ثم تنتقل إلى وصف الراديو كظاهرة تقنية مدهشة، تُصاغ بلغة شعرية رمزية: فهو 'عوراء' و'صماء' و'ثَرْثارة'، لكنه يحمل الصوت من بروما إلى الأذن العربية، ويُعيد إسماع صوت التاريخ (خالد، صلاح الدين، الرشيد) وكأنه جسرٌ زمنيٌّ وحضاريٌّ. القصيدة لا تكتفي بالوصف، بل تطرح سؤالاً وجوديًّا عن أداء الشرق لرسالته أمام ابتكارات الغرب.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني