يبدأ النص بوصف اجتماعي لعادة الاحتفال بمطلع العام، ثم يطرح سؤالاً فلسفيًّا جذريًّا حول تناقض الإنسان: كيف يفرح بانقضاء عامٍ يقرّبُه من الموت؟ ويستبعد التفسيرات السطحية (كالجنون أو الخبال)، ليصل إلى أن العلة الجذرية هي "الأثرة" — غريزة ذاتية متأصلة تدفع الإنسان إلى التعلق بالحياة وتأجيل الغاية النهائية، فتُولّد أملًا وهميًّا، وتُشوّش التقدير العقلاني للواقع، وتُخفي الموت رغم وضوحه. ويخلص إلى أن السعادة الحقيقية لا تُبنى على الوهم بل على سلامة التقدير وصحة التدبير، لكنه يقرّ بأن الأثرة ضرورة حسية لا يمكن استئصالها دون إلغاء الحياة نفسها.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني