يحلل المقال التداخل العميق بين السياسة والجغرافيا والدين في العلاقات المصرية–الحبشية منذ العصور الإسلامية حتى أوائل الثلاثينيات، مستندًا إلى وثائق تاريخية وسفارات رسمية. ويبرز كيف كانت سيطرة الحبشة على منابع النيل، لا سيما بحيرة تسانا، أداة ضغط سياسي متكررة، وكيف استخدمت مصر نفوذها الديني على البطريركية المرقسية لموازنة هذا الضغط. كما يعرض المقال التحوّلات في العصر الحديث: من الحملات العسكرية والاستكشافية المصرية في السودان والحبشة، إلى المشاريع الهندسية الكبرى مثل خزان أسوان وخزان جبل الأولياء، مع تسليط الضوء على الدور البريطاني المهيمن في إدارة مشاريع النيل وفرضها على مصر باسم 'المصالح المشتركة'، بينما تُهمَش إرادة مصر السيادية أمام المصالح الاستعمارية الإيطالية والبريطانية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني